الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
7
معجم المحاسن والمساوئ
وحذّر شيعتنا من الذنوب ، فو اللّه ما هي إلى شيء أسرع منها إليكم ، واللّه إنّ أحدكم ليرمي بالسقم في بدنه وما هو إلّا بذنوبه ، وإنّ أحدكم ليحجب من الرزق فيقول : ما لي وما شأني وما هو إلّا بذنوبه ، وإنّه لتصيبه المعرة من السلطان فيقول : ما لي وما هو إلّا بالذنوب ، وذاك واللّه إنكم لا تؤاخذون بها في الآخرة » . 16 - ( عنه ) عليه السّلام قال : « إنّ اللّه ليعتذر إلى عبده المحوج المؤمن كما يعتذر أخ إلى أخيه فيقول : وعزّتي ما أفقرتك لهوان كان لك عليّ ارفع هذا الغطاء فانظر ما عوّضتك من الدنيا » قال : « فيكشف فينظر إلى ما عوّضه اللّه تعالى من الدنيا فيقول : ما ضرّني يا ربّ ما منعتني مع ما قد عوّضتني » . 17 - عن سعيد بن المسيب رفعه ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « أيها الناس سيكون بعدي امراء لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ، ولا يستقيم لهم الغنى إلّا بالبخل والتكبّر ، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر على الفقر وهو يقدر على الغناء منهم ، وصبر على البغضاء وهو يقدر على المحبّة منهم ، وصبر على الذلّ وهو يقدر على العزّ منهم ، ويريد بذلك وجه اللّه والدار الآخرة أعطاه اللّه أجر اثنين وخمسين شهيدا » . غرر الحكم كما في تصنيفه ص 370 : ممّا ورد عن أمير المؤمنين عليه السّلام : 18 - « استعيذوا باللّه من سكرة الغنى فانّ له سكرة بعيدة الإفاقة » . 19 - « إن استغنى بطر وفتن » . 20 - « آفة الغنى البخل » . 21 - « ربّ رابح خاسر » . 22 - « ربّ رباح يؤول ( أرباح تؤول ) إلى خسران » . 23 - « ربّ غنيّ أفقر من فقير » .